 
جماعة الإعلام التربوي
تجري حواراً مع مدير القسم الابتدائي بمدارس الفلاح بمكة
المكرمة
الأستاذ / عبد الله بن محمد المالكي
عن مشروع نادي الطفل
جماعة
الإعلام التربوي من أهم جماعات النشاط الثقافي بالمدرسة لما لهذه الجماعة
من دور بارز في كافة الجماعات على اختلاف مجالاتها . لأنها الجماعة التي
تلقي الضوء على منجزات كل جماعة.
فمن أبرز متابعاتها لما
يجري داخل هذا الصرح التربوي الشامخ النشاط التربوي ألا وهو نادي الطفل
التربوي التعليمي الترفيهي المهني .
ولإلقاء الضوء
على هذا المشروع الهام يطيب لنا إجراء هذا الحوار
مع صاحب الفكرة والمشرف على تنفيذه مدير القسم الابتدائي بمدارس الفلاح
بمكة المكرمة الأستاذ /عبد الله بن محمد المالكي .
في مستهل
اللقاء : نرحب
بالأستاذ / عبد الله بن محمد المالكي ، ونطمع في إلقاء الضوء على هذه
الهدية التي قدمت لتلاميذ القسم الابتدائي بمدارس الفلاح ، وذلك عن طريق
التكرم بالإجابة على بعض الأسئلة .
أشكر جماعة
الإعلام التربوي بالمدرسة
على متابعتهم لكل ما يجري داخل المدرسة ولمتابعتهم لمشروع النادي حتى تم
تنفيذه ،وأنا على أتم الاستعداد للإجابة على كل الاستفسارات في هذا
المجال .
ما الدافع في
التفكير بمشروع نادي الطفل ؟
نادي الطفل الترفيهي
التربوي التعليمي المهني.
كان في
السابق يؤخذ العلم
رغبة أو رهبة بينما في عصرنا الحاضر حسب ما ورد من توجيهات التربية
الحديثة أن العلم يؤخذ رغبة لا رهبة .
معنى هذا
أن من يدرك أهمية العلم سيبذل قصارى جهده لكسب العلم وإلا ستكون العاقبة
للفئة الأخرى عكسية تماماً .
والتلميذ في
المرحلة الابتدائية
،وخاصة في السنوات الأولـى
والمسماة بالصفوف الأولية لا يدرك أهمية ذلك .
لذا كان
لزاماً علينا نحن
التربويين أن نفكر ونوجد الوسائل التي تجعل الـمدرسة الـمكان الـمحبب لدى
التلاميذ ، وكذلك تهيئة الظروف التي تتيح للطفل أن يتعلم بواسطة ما يميل
إليه ألا وهو اللعب.
من هذا
المنطلق ظهرت فكرة
إنشاء نادي للطفل يحقق أهدافا كثيرة بإذن الله تعالـى
فهو:
ترفيهي وتربوي
وتعليمي ومهني
حين زياراتنا
للمستشفيات نجد
ونرى أعداداً هائلة من أبناء هذه الأمة تعرضوا لحوادث مرورية مؤلـمة أدى
إلـى عجز الكثير منهم أما الوفيات فلا حصر لهم لو أعدنا الأسباب لهذه
النكبات والويلات على مجتمعنا الإنساني لوجدنا أن هناك أمر مفقود ألا وهو
التوعية .
والدولة في
الآونة الأخيرة
جادة كل الجد في بث كل ما فيه فائدة في هذا الـمجال فهناك ندوات ولقاءات
ومحاضرات تعقد كل فترة لتوعية أفراد الـمجتمع بأهمية التقيد بالأنظمة
وعواقب هذه الـمخالفات.
وأن مما يزيد
الأسى في نفوس
الـمسئولـين أن يروا أن أكثر الـمصابين في هذه الحوادث بإصابات بالغة بل
ربما دائمة هم من شباب هذا الـمجتمع ممن تعلق الآمال فيهم مستقبلاً .
لذا فلا بد
من التفكير في هذا الأمر
من الـمرحلة الأولـى للتعليم العام ، وتكاد مؤسساتنا التعليمية الخاصة
والعامة تفتقد ذلك فنادي الطفل يعالج هذا الأمر .
ما
الأهداف العامة لنادي الطفل ؟
الأهداف العامة للنادي هي
:
1 - غرس أنماط متعددة من
السلوكيات كحب النظام واحترامه .
2 - تحبيب الطفل في
مدرسته وتخفيف وطأة الشعور بالغربة وتهدئة نفسه بما يحب لحظة انتقاله من
البيت إلـى الـمدرسة .
3 - اتخاذ الجوانب
الـمحببة لدى الطفل كوسيلة تربوية تعليمية .
4 - تنمية الـمهارات
والتشجيع على الابتكار وأعمال الفكر .
5 - غرس حب القراءة في
نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم وتنمية مداركهم .
6 - توجيه بعض الـميول لدى
الأطفال نحو الإصلاح والصيانة بدلاً من الإتلاف والتخريب .
7 - توعية الأطفال مرورياً
وإكسابهم الخبرات بمدلولات اللوحات الإرشادية الخاصة بالسير .
8 - اتخاذ اللعب وسيلة
تربوية للثواب والعقاب .
9 - تنمية القدرات العقلية
والعضلية لدى التلاميذ .
وأخيراً لكل قسم من أقسام النادي أهدافاً وغايات يسعى لتحقيقها
هل سبق
وأن نفذتم مشروعاً مثل هذا قبل الآن ؟
لقد وفقني الله سبحانه
وتعالى بعمل مشروع مماثل لهذا في مدرستين :
المشروع
الأول : كان في
مدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية بمكة المكرمة حيث كنت مديراً لها ،
وكان ذلك عام 1402هـ ، ولقد قام وقتئذٍ مجموعة من التربويين من جامعة أم
القرى بزيارة النادي يوم 20/5/1402هـ ولقد أعجب الجميع بما شاهدوه .
وبهذه
المناسبة كان
المشروع بسيطاً وذلك لقلة الإمكانيات وظرف المبنى حيث كانت تقطن إحدى
المباني الجاهزة في مكانها الحالي .
المشروع
الثاني : وفقني
الله تعالى بدعم من سعادة مدير عام التعليم بمكة المكرمة الأستاذ /
سليمان بن عواض الزايدي بتنفيذ مشروع مماثل ، ولكن بصورة أفضل من المشروع
السابق .
وذلك حين كنت
مديراً لمدرسة حمزة بن عبد المطلب
وتم افتتاحه يوم الأحد الموافق 2/1/1417هـ برعاية سعادته ويقع المشروع في
مساحة تقدر بـ (170م2) وهي مساحة صالة تسمى صالة الألعاب الخفيفة .
المشروع
الثالث :
وأخيراً هاهو
المشروع ولكن بصورة
أشمل وأعم وذلك لتوفر المساحة الكافية حيث تقدر المساحة الإجمالية لموقع
المشروع بـ ( 424م2 ).
وكذلك لتوفر
الدعم اللامحدود من
قبل الإدارة العامة لمدارس الفلاح التي لم تدخر وسعاً في دعم أي مشروع
تربوي هادف .
ما محتوى
النادي ؟
يحتوي النادي على زوايا
كثيرة ومتنوعة ، ولكن القسم الأكبر منه هو عبارة عن قسم السلامة المرورية
.نسعى من خلال هذا القسم إلى تحقيق غرس حب النظام في نفوس الأطفال
واحترامه ، والاشمئزاز ممن لا يلتزم به .
كما نهدف إلى
تعليم الأطفال
مدلولات الإشارات الضوئية والخطوط الأرضية وآداب السير وعبور الشارع
واحترام الأنظمة والتعليمات راكباً
أو راجلاً أو سائقاً في المستقبل .
ويلاحظ
الزائر للنادي عند
دخوله المقر كأنه داخل حي يتوسط هذا الحي شارع مزدوج عملت فيه الأرصفة
على جانبيه ، ووضعت فيه الإشارات الضوئية وأوجدت الخطوط الأرضية سواء
الخاصة بالمشاة أو التجاوزات ، وهناك اللوحات الإرشادية المقروءة .
ما هي وسائل الاستفادة من
هذه الزاوية ؟
تم تأمين عدد كبير من
الدراجات العادية وهي تعتبر وسيلة مواصلات حيث يقوم التلاميذ باستخدامها
والتقيد بمدلولات الإشارات الضوئية والمقروءة .
كيف يمكن
تطبيق قواعد السير ؟
تتاح الفرصة للأطفال
بممارسة كافة الأنشطة من جهة لأخرى سيراً على الأقدام ، وكذلك الانتقال
باستخدام وسائل المواصلات المهيأة مع وجود من يتولى الإشراف عليهم من
أنفسهم وتسجيل الملاحظات على من يخالف الإرشادات ويتم هذا بمتابعة أحد
الزملاء .
هذا ما يتعلق
بقسم السلامة المرورية ، وما الأقسام الأخرى الذي يحتويها النادي ؟
هناك زوايا كثيرة منها
:
1 -
زاوية
الصيانة: ويهدف إلى
تدريب التلاميذ على صيانة وسائل المواصلات بأنفسهم ، حيث يتم تجزأة إحدى
الدراجات ثم يقوم التلاميذ بإعادة تركيبها مرة أخرى .
2 -
زاوية مكتبة
النادي : تحوى على
قصص مناسبة لمدارك ومستوى التلاميذ حيث يلاحظ أن بعض التلاميذ يميلون
للقراءة والتلوين فهذا الأمر مهيأ لهم في النادي .
3 -
زاوية الحاسب الآلي .
4 -
زاوية ألعاب
الذكاء : وهي تعتمد
على تركيب بعض الأشكال بموجب دليل مرفق باللعبة وهذه الزاوية تنمي لدى
الأطفال التفكير …
5 - زاوية الألعاب التعليمية (البلاي ستيشن).
6 - زاوية اللياقة البدنية
7 - زاوية تنس الطاولة
8 - زاوية الفرفيرات .
9 - زاوية المراجيح .
10 -زاوية الألعاب الإلكترونية .
11 - زاوية البلياردو .
12 - زاوية الهوكي .
بالإضافة إلى ثلاثة زوايا مهنية وهي :
1 -
زاوية
النجـارة : تم
تهيأة كافة المستلزمات لممارسة أعمال النجارة بطريقة مبسطة .
كما تم تأمين لوازم عمل كراسي بحيث يبدأ التلميذ بتركيب كرسي مهيأ
أساساً. لا يحتاج إلا إلى تركيب فقط . فبعد إتقانه لهذه الخطوة يبدأ يفكر
في كيفية تهيئة هذه القطع بنفسه وهذا هو الواقع فعلاً .
2 -
زاوية
السباكة : حيث يتم
تدريب التلاميذ على أعمال السباكة الخفيفة مثل تركيب صنبور وشطاف ،إيصال
الماء إلى المغاسل وتركيب سيفون مغسلة وهكذا ..
3 -
زاوية
الكهرباء : تم
تحويل التيار الكهربائي في هذه الزاوية إلى (12) فولت ويتدرب التلاميذ في
كيفية إجراء تمديدات بسيطة في الكهرباء ، واستبدال الإضاءة التالفة بأخرى
صالحة وهكذا .
وليس الهدف في هذه الزوايا
التدريب فقط ، ولكن لغرس حب المهن في نفوس فلذات أكبادنا .
ما موقع
النادي من الجدول الدراسي اليومي ؟
تم تخصيص حصة واحدة لكل
فصل خلال الأسبوع حيث يتم أخذ كافة الطلاب إلى النادي لممارسة كافة
الأنشطة ، إلا أن هناك ضوابط يجب التقيد بها وهي :
أي طالب يتم تسجيل ملاحظتين فأكثر عليه خلال الأسبوع سواء في تقصيره في
الواجبات أو ملاحظات سلوكية . يحرم من مزاولة النشاط بل هناك زاوية يتم
جلوس هذه الفئة طيلة هذه الحصة يشاهدون زملاءهم وهم يمارسون كافة الأنشطة
عبر شاشات عرض .
حيث تم تركيب مجموعة من كاميرات المراقبة لنقل صور شاملة لكافة الزوايا
بالنادي .
هل تلمستم
فائدة في تطبيق مثل هذه العقوبة ؟
نعم .. حيث نجد أن الفئة
المحرومة يتوسلون ويتعهدون بعدم تكرار التقصير .، وبطبيعة الحال نقبل
فيهم شفاعة الشافعين .
في
حال تكرار إهمال طالب وعدم تجاوبه مع المعلمين بالرغم من تهيئة هذه
الإمكانيات . ما هو الحل في نظركم ؟
إذا لم تجد هذه الوسائل في تحسين مستوى الطلاب معنى هذا أن هناك خللاً
يجب التعرف عليه ، ولا يتم ذلك إلا بالتعاون بين ولي أمر الطالب ولجنة
الإرشاد الطلابي بالمدرسة.
حيث يتم استدعاء ولي الأمر
وأخذ معلومات وافيه عن طريقة مراجعة الطالب لدروسه في المنزل . حتى لو
أدى الأمر إلى الاستعانة بمركز المهارات لتنمية القدرات الذهنية والعلاج
النفسي التربوي بجدة .
حيث توجد تعاملات بين مدارس الفلاح بمكة المكرمة والمركز المشار إليه.
هل هذا النادي
يقتصر على فئة معينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية ؟
النادي يشمل كافة تلاميذ
المرحلة الابتدائية –
ابتداء من تلاميذ الصف الأول إلى الصف السادس .
وأخيراً ما
موقف التربويين من هذا المشروع ؟
في بداية الأمر أود إيضاح
أن المشروع تم افتتاحه برعاية سعادة مدير التعليم بالعاصمة المقدسة
وبصحبته مجموعة من الاخوة التربويين من المشرفين ومديري مدارس وأولياء
أمور .
وكان انطباع هؤلاء من المشروع انطباع جيد ولقد عبر بعضهم عن ذلك بالآتي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الذي هدانا
للإسلام، وعلمنا العلم النافع، وجعلنا خير أمة أخرجت للناس، والصلاة
والسلام على أشرف خلق الله سيد الأولين والآخرين النبي الأمي العربي صلى
الله عليه وسلم وبعد :
فيشعر الإنسان بالفخر
والاعتزاز عندما يشاهد صرحاً من صروح العلم في بلدنا الكريم وقد اكتسى
بحلله الجميلة .. فخلال زيارتي لنادي الطفل بمدارس الفلاح بمكة المكرمة
–
والذي أفتتح هذا اليوم
– استوقفتني معانٍٍ
تربوية متعددة ومجالات متنوعة بذل القائمون عليها جهداً وافراً لإحراز
الأهداف، ولهذه المدرسة سيرة تاريخية مشهودة لم يتوان القائمون عليها
وعلى إنشائها لحظة واحدة بل بذلوا وما زالوا يبذلون جل قدراتهم
وإمكاناتهم في سبيل نجاح هذا الصرح والوصول به إلى مصاف المدارس المتقدمة
علماً وتربية وثقافة وتجهيزاً
…
الخ، وعراقة المدرسة تحملهم أعباءً أكبر فهي من المدارس الرائدة للتعليم
في المملكة العربية السعودية مع إيمانهم معظم المسؤولية فسرت في دمائهم
حتى أصبحت شغلهم الشاغل، ولعل ما شاهدته هذا اليوم ثمرة من الثمار التي
تثري معلومات أبنائنا وتؤهلهم علمياً وتربوياً بالأساليب التربوية
الحديثة والمحببة للطلاب ، وهكذا التربية تقوم على عزائم الرجال المخلصين
الذين يقدمون لأمتهم وأنفسهم خير الأعمال .. خير الناس أنفعهم للناس ..
وأخيراً أجزل الله
الأجر الوافر لكل من ساهم ويساهم في تزويد فلذات أكبادنا بما ينفعهم في
دينهم ودنياهم .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. وصلى الله
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله إلى يوم
الدين. مدير التعليم بالعاصمة
المقدسة
عليوي بن خضر القرشي
بدعوة كريمة من سعادة
الأخ الفاضل الأستاذ عبد الله المالكي مدير مدرسة الفلاح الابتدائية،
شرفت بحضور افتتاح نادي الطفل ومعرض الكتاب الذي قام بافتتاحه سعادة مدير
التعليم بالعاصمة المقدسة يوم السبت الموافق 30 / 1 / 1423 هـ
لا
يسعني إلا أن أتقدم للزميل القدير مدير المدرسة بوافر شكري وتقديري على
حسن الإعداد والرعاية الهادفة لمصلحة أبنائنا الطلاب ، وهذا ليس بغريبٍ
عليه فقد عرفناه قيادياً ناجحاً يسعى نحو التنمية والتطوير بصفة دائمة .
فقد سرني ما احتواه النادي
من أفكار تربوية هادفة .
مع أطيب الأمنيات بدوام
التوفيق ،،،
مشرف الإدارة المدرسية
ومدير التطوير الإداري
محمـد بن حسن قاضي
نادي الطفل بمدارس الفلاح
( القسم الابتدائي )
سعدت
–
كغيري من التربويين –
بحضور افتتاح (نادي الطفل) بمدارس الفلاح ( القسم الابتدائي )، ومصدر
سعادتي ما رأيته من جهود كبيرة تضافرت فحولت الآمال والتطلعات إلى واقع
ملموس يجنى ثماره أبناؤنا الطلاب .
وإذا كان الشيء من معدنه
لا يستغرب فالإبداع من المدارس الرائدة مدارس الفلاح ليس مفاجأة فديدنهم
دائماً التجديد والابتكار ، والحرص على مواكبة المستجدات التربوية .
فجزى الله القائمين على
هذه المدارس والمساهمين خير الجزاء .
رئيس قسم الصفوف الأولية
محمـــد عـاطف السالـمي
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين على أمور الدنيا والدين وبعد:
لقد شرفت بهذا اللقاء
وسررت أيما بهجة بتلك الإنجازات والإبداعات وما يلقاه الأبناء من رعاية
تكاملية في مختلف المناحي التعليمية والتربوية والترفيهية .
وإننا لنغبط الأبناء على
ما أتيح لهم في الوقت الذي كان على أيامنا إن وجد فهو من قبيل الترف ولا
يخالجنا الشك طرفة عين أو قيد أنملة أن وراء تلك الإبداعات عقول متفتقة
بعطاء الخير لكل الناس وأنها لم تأت من فراغ وأنها متجذرة الأصول أننا
نعلم بداياتها والتجارب والمخاض التي مرت بها والإمكانات التي أتيحت لها
في كل مرة والفكر المنفرد الذي كان يبلورها وينسج حبالها وكان لي شرف قطف
بعض ثمارها والحفاظ على بعض مكتسباتها من خلال المشوار التربوي التعليمي
مع قادة هذا الفكر النادر في الإخلاص .
غير أنني في هذه المرة
الحظ الإضافات والتقنيات التي سخرت بما يواكب هذا العمل من متغيرات
اقتضاها الانفجار المعرفي حيث طوعت الوسائل وأخذ بالأساليب الحديثة
الأقرب والألصق بحياة الأبناء في هذا الخضم الهائل من وسائل المعرفة
ومصادرها والتعلم عن طريق اللعب الموجهة فيما ينمي المهارات ويقوي
الاستعدادات ويبرز الملكات ويظهر المواهب وبالتالي يحصل التفوق ومن ثم
الإبداع الخلاق غير أنني آمل من المنظرين والميدانيين في هذا العمل
الجبار أن لا تنتهي مهمتهم بانتهاء المناسبة
–
بل الأهم من ذلك تبني إستراتيجية بعيدة المدى متكهنة التوقعات في سبيل
استمرارها وتحسينها في كل ما جد جديد يثريها ويحافظ عليها وأن تستمر
الاستفادة منها على تعاقب الأجيال لأن التطور في واحد من أهم مفرداته هو
إضافة للأفضل .
وبارك الله في أعماركم
ونفع بأعمالكم وتوج جهدكم بالرضى والقبول وألبسكم لباس الصحة والعافية
وجعلها في ميزان حسناتكم
…
إنه ولي ذلك والقادر عليه.
أخوكم .. مدير عام مدارس
الفضل الأهلية
أحمــد علي حجــــازي الثبيتي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
إن فكرة نادي الطفل ممتازة جداً بل وتنم عن إدراك كامل بالأهداف التربوية
الحديثة وسياسات التعليم في هذا البلد العظيم .
وتدلل على أن من أنيط بهم الإشراف والتخطيط لهذا الصرح الشامخ لديهم بعد
نظر إيجابي وإلمام كامل بالعملية التعليمية وأهدافها ، وأن استخدام هذا
النادي كوسيلة لتحقيق مبدأ الثواب والعقاب( كما أخبرت ) تدلل على
الاستشعار بعظمة المسئولية وتطبيق المبادئ والسياسات التعليمية الحديثة
وإن كان لي من وجهة نظر فإني أرى أن هناك بعضاً مما يقدم للتلاميذ قد
يكون أكبر من سنهم وخصوصاً بالنسبة لزاوية المهن .
هذا ما أحببت تسطيره من الإعجاب والدعاء بالثواب والأجر لكل من ساهم في
الإنجاز سواء مادياً أو فكرياً والله يرعاكم .
ولي أمر الطالب عبد الرحمن
د . فيصل غازي الحازمي
الرجوع إلى أعلى الصفحة
|